العلامة المجلسي

233

بحار الأنوار

وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي " ( 1 ) فلو أنه قال : أصلح لي ذريتي لكانت ذريته كلهم أئمة . ولم يرضع الحسين عليه السلام من فاطمة ولا من أنثى ولكنه كان يؤتى به النبي فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاثة ، فينبت لحم الحسين من لحم رسول الله ، ودمه ، ولم يولد مولود لستة أشهر إلا عيسى بن مريم والحسين ابن علي عليهم السلام . كامل الزيارة : أبي ، عن سعد ، عن علي بن إسماعيل بن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن سعيد بإسناده مثله . 18 - كامل الزيارة : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن حماد ، عن أخيه أحمد ، عن محمد بن عبد الله ، عن أبيه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أتى جبرئيل رسول الله فقال له : السلام عليك يا محمد ألا أبشرك بغلام تقتله أمتك من بعدك ؟ فقال : لا حاجة لي فيه [ قال : فانقض إلى السماء ثم عاد إليه الثانية فقال مثل ذلك فقال : لا حاجة لي فيه فانعرج إلى السماء ثم انقض عليه الثالثة فقال له مثل ذلك فقال : لا حاجة لي فيه ] ( 2 ) فقال : إن ربك جاعل الوصية في عقبه فقال : نعم . ثم قام رسول الله فدخل على فاطمة فقال لها : إن جبرئيل أتاني فبشرني بغلام تقتله أمتي من بعدي فقالت : لا حاجة لي فيه ، فقال لها : إن ربي جاعل الوصية في عقبه فقالت : نعم ، إذن . قال : فأنزل الله تبارك وتعالى عند ذلك هذه الآية فيه " حملته أمه كرها ووضعته كرها " لموضع إعلام جبرئيل إياها بقتله ، فحملته كرها بأنه مقتول ، ووضعته كرها لأنه مقتول . 19 - كامل الزيارة : أبي وابن الوليد معا ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال عن ابن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : دخلت فاطمة على

--> ( 1 ) الأحقاف : 15 والحديث في المصدر ص 57 . ( 2 ) ما بين العلامتين ساقط عن نسخة الكمباني . راجع المصدر ص 56 .